علاج السرطان بالتبريد في تركيا

علاج السرطان بالتبريد في تركيا

علاج السرطان بالتبريد في تركيا
يستخدم العلاج بالتبريد إرشادات التصوير، وأداة تشبه الإبرة تسمى المسبار المبرد، والنيتروجين السائل أو غاز الأرجون لتوليد برودة شديدة لتجميد وتدمير الأنسجة المريضة، بما في ذلك الخلايا السرطانية. حيث يمكن استخدامه لعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض الجلدية وكذلك الأورام داخل الكبد والكلى والعظام والرئتين والثدي.

ما هو علاج السرطان بالتبريد في تركيا؟

العلاج بالتبريد ، المعروف أيضًا باسم الجراحة بالتجميد أو الاستئصال بالتبريد عن طريق الجلد أو العلاج بالتبريد الموجه، ويعرف بأنه علاج طفيف التوغل يستخدم البرودة الشديدة لتجميد وتدمير الأنسجة المريضة، بما في ذلك الخلايا السرطانية. على الرغم من أنه يمكن استخدام مصطلح العلاج بالتبريد والاستئصال بالتبريد، إلا أن مصطلح “الجراحة بالتبريد” يفضل استخدامه في العلاج بالتبريد الذي يتم إجراؤه باستخدام الجراحة المفتوحة.

أثناء العلاج بالتبريد ، يتدفق النيتروجين السائل أو غاز الأرجون عالي الضغط إلى قضيب يشبه الإبرة (مسبار بالتبريد) مما يؤدي إلى برودة شديدة يتم وضعها على الأنسجة المريضة. حيث يستخدم الأطباء تقنيات التوجيه بالصور مثل الموجات فوق الصوتية (USG) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو الرنين المغناطيسي (MR) للمساعدة في توجيه المسبار إلى مواقع السرطان الموجود داخل الجسم.

ماهي أهم الاستخدامات الشائعة لهذا الاجراء؟

يمكن تطبيق العلاج بالتبريد موضعيًا (على سطح الجلد) أو عن طريق الجلد أو جراحيًا. يستخدم العلاج بالتبريد الموضعي عادةً في حالة آفات الجلد والعين. عندما داخل الجسم ، يجب إدخال المسبار الذي يشبه الابرة عبر الجلد. وفي بعض الأحيان ، قد يتطلب شق جراحي.

يستخدم العلاج بالتبريد لعلاج:

أورام الجلد.
شامات الجلد ما قبل السرطانية.
العقيدات.
علامات الجلد.
النمش القبيح.
الورم الشبكي، (سرطان يصيب الشبكية في مرحلة الطفولة).
سرطان البروستاتا والكبد وعنق الرحم ، خاصة إذا كان الاستئصال الجراحي غير ممكن.
يستخدم العلاج بالتبريد أيضًا لعلاج الأورام في أجزاء أخرى من الجسم ، مثل الكلى والعظام (بما في ذلك العمود الفقري) والرئتين والثدي (بما في ذلك أورام الثدي الحميدة التي تسمى الأورام الغدية الليفية) و سرطانات البنكرياس.

على الرغم من الحاجة إلى مزيد من البحث لتحديد فعاليته على المدى الطويل، فقد ثبت أن العلاج بالتبريد فعال في بعض المرضى المختارين بعناية.

يوصي بعض الأطباء بإقامة قصيرة في المستشفى لمدة ليلة واحدة بعد العلاج بالتبريد للأورام العميقة. في حالة العلاج بالتبريد الذي يتم إجراؤه باستخدام شق جراحي كبير (الجراحة البردية) ، ستكون هناك حاجة إلى إقامة في المستشفى لفترة أطول قليلاً.

كيف تكون معدات علاج التبريد؟

في هذا الإجراء ، يمكن استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية أو التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MR)، أو مسبار التبريد ومنظار القصبات. وبالنسبة للجراحة البردية ، يمكن إجراء الجراحة بالمنظار.

أنواع المسابير المستخدمة في العلاج بالجميد للسرطان
أنواع المسابير المستخدمة في العلاج بالجميد للسرطان

يتم توجيه المسبار عادةً إما عن طريق جهاز الرنين أو الطبقي أو الأمواج فوق الصوتية. وفي حال كانت الآفة في الرئة فيمكن يمكن أيضًا استخدام منظار القصبات، وهو أنبوب رفيع لفحص الجزء الداخلي من القصبة الهوائية والشعب الهوائية، أو الممرات الهوائية الموجودة في الرئتين.

كما يمكن الدخول بالمنظار إلى البطن وتنفيذ العلاج بشكل مباشر على الآفة الموجودة

العلاج بالتبريد لعلاج الأنسجة خارج الجسم يتم العلاج باستخدام قطعة قطن أو بخاخ.

يتطلب العلاج بالتبريد لمعالجة الأنسجة الموجودة داخل الجسم إرشادًا بالصور وأداة العلاج بالتبريد (المسبار المبرد)، وهو جهاز يشبه الابرة الرفيعة المتصلة بمقبض أو سلسلة من الإبر الصغيرة. هذا المسبار المبرد متصل عبر أنبوب بمصدر للنيتروجين أو غاز الأرجون. تستخدم معظم وحدات العلاج بالتبريد غاز الأرجون وتمت الموافقة عليها من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).

كيف يعمل هذا الإجراء؟

عملية علاج السرطان بالتبريد في تركيا
عملية علاج السرطان بالتبريد في تركيا

يستخدم العلاج بالتبريد غاز النيتروجين أو الأرجون لتوليد درجات حرارة شديدة البرودة لتدمير الأنسجة المريضة.

لا تستطيع الأنسجة الحية ، سواء كانت صحية أو مريضة ، أن تتحمل هذه البرودة الشديدة وتموت بشكل طبيعة نتيجة كل من:

طريقة التريد في علاج السرطان بالتبريد في تركيا (1)
طريقة التريد في علاج السرطان بالتبريد في تركيا (1)

تشكل الجليد في السائل خارج الخلايا، مما يؤدي إلى الجفاف الخلوي.
تشكيل الجليد داخل الخلية عند حوالي -40 درجة مئوية أو أقل، حيث تبدأ بلورات الجليد داخل الخلايا في التكون وبالتالي تموت جميع الخلايا المتأثرة.
كما أن تمدد الجليد داخل الخلية أو الانكماش الناجم عن خروج الماء من الخلية يؤدي إلى انفجارها وموتها في النهاية.

كما تموت الخلايا أيضاً عند انقطاع تدفق الدم عن طريق تشكل الجليد داخل الأوعية الدموية الورمية الصغيرة، مما يسبب التخثر. ونظرًا لأن متوسط وقت تخثر الدم يبلغ حوالي 10 دقائق ، يتم الحفاظ على البرودة الشديدة لمدة 10-15 دقيقة على الأقل، إن لم يكن أطول، لضمان الوصول إلى درجات حرارة الجليد القاتل. بعض الأجهزة تكون مزودة بمقياس لدرجة الحرارة لمتابعة درجة حرارة المكان الذي يتعرض للعلاج.

لأن العلاج بالتبريد يتكون من سلسلة من الخطوات التي تؤدي إلى موت الخلايا ، يتم تجميد الأورام وتذويبها بشكل متكرر وحلقي. حيث أنه عادة ما يتم استخدام دورتين أو أكثر من دورات ذوبان الجليد.

بمجرد تدمير الخلايا ، تعمل خلايا الدم البيضاء في الجهاز المناعي على إزالة الأنسجة الميتة.

كيف تتم عملية علاج السرطان بالتبريد؟

يتم إجراء العملية بتوجيه من الصور عن طريق الجلد بواسطة أخصائي الأشعة التداخلية .

عن طريق استخدام إرشادات التصوير ، سيقوم الطبيب بإدخال واحد أو أكثر من أدوات التطبيق أو الابر إلى موقع الأنسجة المريضة. بمجرد أن يتم وضع أدوات التطبيق أو المسبار (المسبار) المبرد في مكانها ، يتم توصيل النيتروجين السائل أو غاز الأرجون. بغض النظر عن المسبار (المسبار) المبرد ، لا شيء آخر يدخل الجسم.  حيث يتشكل عند طرف المسبار كرة من الجليد نتيجة انخفاض سريع في درجة الحرارة. يؤدي هذا إلى تجميد كل المياه الموجودة في المنطقة المحيطة بطرف المسبار. يستخدم التصوير لتوجيه المسبار ومراقبة عملية التجميد.

تتطلب بعض الأورام عدة مسابير لتتجمد تمامًا. بالنسبة لسرطان البروستاتا ، يتم إدخال ستة إلى ثمانية مسابير يتم إدخالها من خلال منطقة العجان (النسيج الموجود بين المستقيم وكيس الصفن والقضيب) باستخدام التوجيه بالموجات فوق الصوتية.

في نهاية الإجراء ، تتم إزالة المسبار ويتم الضغط لمدة صغيرة لإيقاف النزيف. ثم يتم تغطيتها بضمادة. في معظم الأحيان، ليست هناك حاجة للخيوط الجراحية.

عادة ما يتم الانتهاء من الإجراء بأكمله في غضون ساعة إلى ثلاث ساعات.

كيف ستكون تجربتك بعد العملية.

سيكون هنالك ألم خفيف عند إدخال الإبرة وحقن المخدر . معظم الآلام سوف تكون في موقع دخول الابرة من الجلد.
أحياناً من الممكن تنفيذ العملية تحت التخدير العام، نتيجة لذلك ستكون فاقدًا للوعي للإجراء بأكمله ، وسيراقب طبيب التخدير حالتك.

إذا تم إجراء التخدير العام، فإن الدواء المهدئ (IV) سيعطيك شعوراً بالنعاس والاسترخاء  أثناء العملية. وقد تبقى مستيقظًا وربما تنام، اعتمادًا على درجة التخدير.

بعد العلاج بالتبريد عن طريق الجلد، سوف تكون قادرًا على العودة لأنشطتك اليومية في غضون يوم إلى ثلاثة أيام.

إذا كنت قد أجريت جراحة تجميد مفتوحة ، فيجب أن تكون قادرًا على استئناف أنشطتك المعتادة في غضون سبعة إلى 10 أيام. يجب تجنب رفع الأشياء الثقيلة لمدة 72 ساعة على الأقل.

ما هي فوائد ومخاطر علاج السرطان بالتبريد في اسطنبول؟

فوائد

يعتبر وقت الشفاء بعد إجراء التبريدد عبر التنظير لأورام الكلى أو الكبد أقل من وقت الشفاء الجراحي المفتوح للورم.
بالنسبة للعلاج بالتبريد عن طريق الجلد ، قد يبقى المريض بين عشية وضحاها أو يطلق سراحه بعد عدة ساعات من الإجراء.حيث لايكون هنالك أي داعي لإجراء أي مسكنات للألم.
يعتبر العلاج بالتبريد عن طريق الجلد أقل ضررًا من الجراحة المفتوحة حيث لا يلزم سوى شق صغير لتمرير المسبار عبر الجلد ، مما يحد من تلف الأنسجة السليمة. وبالتالي ، فإن العلاج بالتبريد عن طريق الجلد أقل تكلفة ويؤدي إلى آثار جانبية أقل من الجراحة المفتوحة. يمكن للمريض عادة استئناف أنشطة الحياة اليومية بعد 24 ساعة من الإجراء، إن لم يكن قبل ذلك. ومع ذلك ، فإن الحذر بشأن رفع الأثقال قد يمتد لعدة أيام بعد علاج البطن.
لعلاج الأورام الغدية الليفية ، يتسبب العلاج بالتبريد في الحد الأدنى من الندبات وعدم وجود تكلسات ظاهرة بعد العلاج.

المخاطر لعلاج السرطان بالتبريد في تركيا

مثل أي إجراء عن طريق الجلد ، قد يكون هنالك النزيف – نتيجة ثقب وتجميد الأنسجة مثل الكبد أو الكلى أو الرئة.
قد يحدث تلف في الهياكل الطبيعية. أثناء العلاج بالتبريد في كل من الكبد، والقناة الصفراوية.
أثناء العلاج بالتبريد الكلوي، قد يتلف الحالب. وقد يتضرر المستقيم أثناء العلاج بالتبريد في البروستاتا. وقد يؤدي أي علاج للبطن إلى تلف الأمعاء ويسبب ثقبًا في الأمعاء، مما قد يؤدي إلى إطلاق محتويات الأمعاء في البطن مما قد يؤدي إلى عدوى محتملة تهدد الحياة.
في حالة حدوث التجمد بالقرب من الحجاب الحاجز ، يمكن أن يتراكم السائل في الفراغ حول الرئتين.
إذا كان الإجراء في الرئة أو بالقرب منها ، فقد يحصل انخماص في الرئة.
كما قد تؤدي إلى تلف الأعصاب. حيث يمكن أن تسبب الأعصاب المجمدة تمامًا ضعفًا حركيًا أو تنميلًا في المنطقة التي تغذيها الأعصاب.
قد تحدث مضاعفات متعلقة بالأدوية، بما في ذلك التخدير ، أثناء الإجراء.
يجب على النساء دائمًا إبلاغ الطبيب أو فني الأشعة السينية إذا كان هناك أي احتمال بأنهن حامل.
قد يتضمن هذا الإجراء التعرض للأشعة السينية. ومع ذلك ، فإن مخاطر الإشعاع ليست مصدر قلق كبير عند مقارنتها بفوائد الإجراء.

المضاعفات المحددة المحتملة المتعلقة بالعلاج بالتبريد لسرطان البروستاتا:

علاج السرطان بالتبريد في تركيا للبروستات (1)
علاج السرطان بالتبريد في تركيا للبروستات (1)

حصول العجز الدائم حيث أن الأعصاب التي تتحكم في القدرة الجنسية من الممكن أن تتضرر نتيجة عملية التجميد. ومع ذلك، يمكن أن تتجدد الأعصاب بعد الإجراء بشهر أو شهرين، مما يحل المشكلة لدى بعض المرضى.
بينما يكون المريض تحت التخدير، يتم وضع قثطرة المثانة لتصريف البول حتى يزول تورم عنق المثانة – نتيجة للإجراء.
قد يسبب تقشر مجرى البول. وهذا يعني انسداد مجرى البول بالأنسجة الميتة. يتم تقليل التقشر عن طريق الحفاظ على مجرى البول دافئًا مع ادخال الماء المعقم باستمرار من خلال القسطرة الموضوعة في مجرى البول أثناء العملية

ما هي حدود العلاج بالتبريد؟

العلاج بالتبريد هو علاج بديل للسرطان عندما يكون الاستئصال الجراحي للورم صعبًا أو مستحيلًا بالنسبة لبعض المرضى كما هو الحال بالنسبة للعلاج بالأمواج الصوتية. لكن فعاليته على المدى الطويل لا تزال قيد الدراسة. في الوقت الحالي، يوجد القليل من البيانات المنشورة حول النتائج طويلة المدى للعلاج بالتبريد عن طريق الجلد، لكن المتابعة طويلة الأمد لسرطان البروستاتا تشير إلى أن معدلات السيطرة على السرطان مماثلة للجراحة أو العلاج الإشعاعي.

يعتبر العلاج بالتبريد علاجًا موضعيًا. لعلاج المرض في مكان واحد فقط. لا يمكن علاج السرطان الذي انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. نظرًا لأن الأطباء يعالجون الأورام التي يرونها في الصور الشعاعية ، فقد يفوتهم السرطان المجهري.

على الرغم من أن استخدامه في العظام والكلى والكبد والرئة واعد ، إلا أن أبحاث العلاج بالتبريد عن طريق الجلد مستمرة لتحديد النتائج السريرية على المدى الطويل.

الدراسات حول علاج السرطان بطريقة التجميد

هذه دراسة تتكلم عن علاج سرطان الرئة بالتبريد حيث تظهر كيف أن الحياة كانت أطول عند المرضى الذين تم استخدام العلاج بالتبريد مع العلاج المناعي أو الكيميائي مقارنةً في المرضى الذين تم استخدام العلاج الكيميائي أو المناعي وحده في سرطان الرئة.

وهذه دراسة آخرى تظهر كيف أن مدة الحياة تزيد أيضاً في سرطانات الثدي المنتشرة عند استخدامها مع الأدوية الكيميائية.

ودراسة آخرى تتحدث عن زيادة طول الحياة في سرطانات الكبد المنتشرة عند استخدام العلاج بالتبريد مع العلاجات الآخرى.

كما تتحدث بعض الدراسات عن امكانية استخدام العلاج الآلام في بعد السرطانات العضلية الهيكلية.

نقوم نحن في مركز بيمارستان بإيصالكم لأفضل مستشفى لعلاج الأورام في تركيا.

أهم الأسئلة الشائعة حول علاج السرطان بالتبريد في تركيا.

  • -ماهو علاج السرطان بالتبريد في تركيا؟

    هي طريقة يتم فيها تبريد خلايا السرطان عن طريق إدخال مسبار رفيغ إلى داخل الكتلة السرطانية

  • -ماهو مجال استخدام علاج السرطان بالتبريد في تركيا؟

    يستخدم علاج التبريد لسرطانات الجلد والشامات التي تسبق مرحلة السرطان. وسرطانات البروستات والكبد والبنكرياس وعنق الرحم والكلى والعظام.

    كما أنه يتم أيضاً علاج سرطان الثدي بالتبريد بشكل كامل.

  • -هل العلاج بالتبريد أفضل أم العلاج الكيميائي أو الاشعاعي أو المناعي في تركيا؟؟

    يتم استخدم العلاج بالتبريد بالتآزر مع العلاجات الآخرى كالكيميائي والاشعاعي أو العلاج المناعي.

  • -هل من الممكن علاج سرطان الثدي في تركيا عبر التبريد؟

    بالطبع بالإمكان استخدام التجميد لعلاج سرطان الثدي في تركيا في حال وجود موانع للعملية الجراحية.

  • ماهي نسبة نجاح العلاج بالتجميد للسرطان؟

    وجدت الدراسات أن العلاج بالتجميد للسرطان أدى إلى زيادة متوسط أعمار المرضى بمقدار سنة على الأقل.

  • -ماهي تكلفة علاج السرطان بالتبريد في تركيا؟

    تتراوح التكلفة حسب موضع السرطان ونوعه لذلك لايمكن إعطاء أسعار دقيقة لهذا الاجراء.

اترك تعليقاً