علاج-سرطان-الكبد-في-تركيا
}27 أكتوبر، 2021
jد.مهند الخطيب

علاج سرطان الكبد

}27 أكتوبر، 2021
jد.مهند الخطيب

علاج سرطان الكبد

فهرس المحتوى

    لا يمكن لأحد العيش دون أكبر عضو داخلي في الجسم، وإنَّ سرطان الكبد أحد أهم الأمراض التي تهدد وظيفة هذا العضو، لذلك يتطلب علاج سرطان الكبد رعاية خاصة من أفضل الأطباء وأحدث الأجهزة والطرق العلاجية التي توفرها تركيا.

    يعد سرطان الكبد سبباً رئيسياً لوفيّات السرطان في جميع أنحاء العالم، فهو مسؤول عن أكثر من 700000 حالة وفاة كل عام.

    ما هو الكبد وما وظيفته؟

    يعتبر الكبد من أهم أعضاء الجسم وهو أكبر غدة في الجسم، ويتوضع في أعلى الجانب الأيمن من البطن.

    يتكون الكبد بشكل أساسي من خلايا تسمى الخلايا الكبدية (hepatocytes) التي نعنبر الخلايا الوظيفية الرئيسة في الكبد، كما يتكون من أنواع أخرى من الخلايا، بما في ذلك الخلايا التي تبطن الأوعية الدموية والخلايا التي تبطن أنابيب صغيرة توجد في الكبد تسمى القنوات الصفراوية.
    تنقل القنوات الصفراوية الصفراء من الكبد إلى المرارة أو مباشرة إلى الأمعاء.

    هذا التنوع في الخلايا التي تشكل الكبد يرافقه  تنوع في الأورام التي تصيبه سواءً كانت أورام حميدة أم خبيثة.
    هذه الأورام لها أسباب مختلفة، ويتم علاجها بشكل مختلف، وكل منها له إنذار ومعدل بقيا مختلف.
     يقسم الكبد إلى أقسام ، تسمى الفصوص، وظيفتها تنقية وتصفية الدم من السموم، حيث يقوم الكبد بإخراج المواد الضارة (بعض الأدوية، الكحول…) من الدم  والتي تُطرَح لاحقاً من الجسم كنفايات.
     
    و يقوم الكبد أيضا ب:
    • تشكيل الصفراء، ونقلها للأمعاء لتساعد على هضم الدهون.
    • هضم وتخزين العناصر الغذائية الأخرى من الأطعمة مثل السكر الذي يتم تخزينه كغليكوجين الذي يمد الجسم بالطاقة عند الحاجة.
    • تصنيع العديد من المواد المستخدمة في كثير من وظائف الجسم، بما في ذلك عوامل التخثر.
      لمحة عن الكبد

      لمحة عن الكبد

    ما هو سرطان الكبد؟

    لعلاج سرطان الكبد علينا فهم ما هو السرطان وكيف يحدث، السرطان مرض يحدث عندما تنمو الخلايا غير الطبيعية بسرعة كبيرة وتترك مساحة أقل للخلايا الطبيعية، وقد يحدث فقد في وظيفة العضو المصاب في حال طغت الخلايا السرطانية على الخلايا السليمة.

    إذاً عند حدوث نمو غير مضبوط لخلايا مشوّهة (سرطانية) على حساب أي نوع من الخلايا الموجودة في الكبد يظهر لدينا سرطان الكبد بأنواعه التي ستذكر لاحقاً في المقال.

    يصنّف سرطان الكبد إلى سرطان أولي وثانوي بناءً على مكان نشوء السرطان.

     سرطان الكبد الأولي

    الذي يبدأ في أنسجة الكبد على حساب الخلايا المتعددة التي تشكل الكبد. وله عدة أنواع:

    سرطان الخلايا الكبدية (hepatocellular carcinoma (HCC

    هذا هو الشكل الأكثر شيوعاً لسرطان الكبد لدى البالغين، حيث يمثل 75% من جميع سرطانات الكبد.

    يمكن أن يكون لسرطانة الخلايا الكبدية أنماط نمو مختلفة:

    • في بعض الحالات يبدأ بورم واحد ينمو بشكل أكبر، فقط في وقت متأخر من المرض ينتشر إلى أجزاء أخرى من الكبد.
    • بينما في حالات أخرى يبدأ بظهور العديد من العقد السرطانية الصغيرة في جميع أنحاء الكبد، وليس مجرد ورم واحد، يُلاحظ هذا في أغلب الأحيان عند الأشخاص المصابين بتليف الكبد.

    سرطان الطرق الصفراوية cholangiocarcinoma

    حوالي 10٪ إلى 20٪ من السرطانات التي تبدأ في الكبد هي على حساب الخلايا المبطنة للطرق الصفرواية.
    قد تُصاب الطرق الصفراوية خارج الكبدية أو تلك التي تكون داخله.

    الغرن الوعائي الكبدي Liver angiosarcoma

    وهو نوع نادر من سرطان الكبد الذي ينشأ على حساب الخلايا المبطنة للأوعية الدموية الكبدية.

    يعتقد أن التعرض لبعض المواد الكيميائية مثل الفينيل كلوريد أو الثوروتراست Thorotrast
    وبعض الحالات الوراثية مثل داء ترسب الأصبغة الدموية الوراثي Hereditary hemochromatosis يزيد من احتمالية الإصابة بهذا الورم.
     
    وهي أورام سريعة التطور وتنتشر بسرعة وغالبا تكون منتشرة بشكل كبير في الكبد ولا يمكن إزالتها بالعمل الجراحي لذلك العلاج الشعاعي والكيميائي هما المفضلان هنا.
     

    الورم الأرومي الكبدي (hepatoblastoma):

    نوع نادر جدًا من السرطانات الكبدية وهو يصيب الأطفال بشكل خاص ، وعادةً في الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 3 أو 4 سنوات.
    تشبه خلايا الورم الأرومي الكبدي خلايا الكبد الجنينية.
     يتم علاج حوالي 2 من كل 3 أطفال مصابين بهذه الأورام بنجاح بالجراحة والعلاج الكيميائي وعند مشاركة العلاجين مع الكشف المبكر عن الورم تكون نسبة النجاة أكبر من 85%.
    تزداد صعوبة علاج الورم بشكل كبير في حال انتشاره  خارج الكبد.

    سرطان الكبد الثانوي:

    هو سرطان بدأ في مكان آخر في الجسم وانتقل إلى الكبد، وهو يشكل غالبية حالات السرطان المشخصة في الكبد في أمريكا والعكس صحيح في آسيا وأفريقيا .
    يسمى هذا النوع أيضًا بسرطان الكبد النقيلي.
    ويمكن أن يسمى السرطان هنا بناءً على مكان السرطان البدئي، كسرطان القولون مع نقيلة/نقائل للكبد عندما تكون النقيلة من القولون.

     

    أسباب سرطان الكبد وعوامل خطورته

    أي عامل يزيد من احتمالية إصابتك بالمرض يدعى عامل خطورة.
    لكن الكلام هنا يبقى نسبيا فإنّ وجود أحد عوامل الخطورة أو أكثر  لا يعني إصابتك الحتمية والعكس صحيح.
     
    أحد أهم عوامل الخطورة للإصابة بأيّ  سرطان (ومنها سرطان الكبد) هو التقدم في العمر، حيث تنخفض قدرة الخلايا على التجدد كما يحدث اضطراب في عمل الموت الخلوي المبرمج المسؤول عن اتلاف الخلايا المشوهة قبل نضوجها أو تلك التي انتهت فترة حياتها.
     

    ومن عوامل الخطورة أيضاً للإصابة بسرطان الكبد:

     

     العدوى المزمنة (طويلة الأمد) بفيروس التهاب الكبد (B (HBV أو فيروس التهاب الكبد (C (HCV

     
    تؤدي هذه الالتهابات الكبدية(hepatitis) إلى تليف الكبد وهي مسؤولة عن جعل سرطان الكبد أكثر أنواع السرطان شيوعًا في أجزاء كثيرة من العالم.
     

    التليف الكبدي

    التليف الكبدي

    التليف الكبدي

    تليف الكبد هو مرض تتلف فيه خلايا الكبد ويتم استبدالها بنسيج ندبي.
    يعاني الأشخاص المصابون بتليف الكبد من مخاطر متزايدة للإصابة بسرطان الكبد. معظم الأشخاص الذين يصابون بسرطان الكبد لديهم بالفعل بعض الأدلة على تليف الكبد.
     

    الافلاتوكسينات(Aflatoxins)

    هذه المواد المسببة للسرطان يُصنعها فطر يلوث الأطعمة المحفوظة بشكل غير صحيّ مثل الفول السوداني والقمح وفول الصويا والمكسرات والذرة والأرز.

    الإفراط في شرب الكحول والتدخين

    يُعد الكحول والتدخين أحد أهم أسباب تليف الكبد الذي بدوره يزيد من خطورة الإصابة بسرطان الكبد.

    التهاب الكبد الدهني غير الكحولي

    وهو شائع عند الأشخاص البدينين، حيث يتراكم الشحم في الكبد وقد يؤدي إلى التهاب وأذية في الخلايا الكبدية.

    البدانة

    داء السكري من النمط الثاني

    حيث يكون المصابون بهذا الداء بدينين في معظم الحالات، مما يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد.

    الجنس

    حيث يُصاب الذكور أكثر من الإناث ويعود ذلك لنوعية الحياة والعادات اليومية.

    أمراض وراثية نادرة

    • التيروزينيميا
    • عوز ألفا 1 أنتيتريبسين
    • البورفيريا الجلدية المتأخرة
    • أمراض تخزين الجليكوجين
    • مرض ويلسون
    • داء ترسب الأصبغة الدموية الوراثي(hereditary hemochromatosis)
     
    وإنَّ علاج هذه الأمراض أو أخذ لقاح ضد بعضها ينقص من احتمالية تطورها لسرطان كبدي.
     
     
    لكن في معظم الحالات يكون السبب غير معروف.
     

    اعراض سرطان الكبد

    في المراحل الباكرة يكون المرض غالباً غير عرضي، لكن مع تقدم المرض قد تظهر أعراض مختلفة منها:
     
    • عدم راحة في منطقة البطن حيث يتركز ألم سرطان الكبد بشكل شائع في أعلى يمين منطقة البطن ، بالقرب من لوح الكتف الأيمن ، وفي بعض الأحيان يمتد إلى الظهر.
      وقد تظهر كتلة مرئية في نفس المكان.
    • اصفرار في الصلبة والجلد(يرقان)
    • فقدان وزن غير مفسر
    • براز أبيض طباشيري
    • بول أصفر داكن
    • سهولة حدوث كدمات ونزيف(بسبب نقص في تصنيع عوامل التخثر)
    • غثيان وإقياء
    • تعب وإرهاق
     

    تشخيص سرطان الكبد

    من الصعب تشخيص سرطان الكبد باكراً لأنه في الغالب لا يتظاهر بأعراض أو علامات سريرية في المراحل المبكرة.
     
    مع ذلك ينصح إجراء فحوصات متكررة كل 6 أشهر إلى سنة  عند المرضى ذوي الخطورة العالية.
     

    لتشخيص سرطان الكبد يمكن اتباع الطرق الآتية:

     

    الفحص السريري والتاريخ الصحي للمريض

    فحص للجسم للتحقق من العلامات العامة للصحة ، بما في ذلك التحقق من علامات المرض ، مثل الكتل أو أي شيء آخر غير اعتيادي. سيتم أيضًا أخذ تاريخ العادات الصحية للمريض والأمراض والعلاجات السابقة والأمراض العائلية والوراثية.

    معايرة ألفا فيتو بروتين (AFP) في الدم

    عادة ما يتم إنتاج ألفا فيتوبروتين فقط في الكبد والكيس المحي للأطفال قبل ولادتهم. يتوقف إنتاج الـ AFP عادة بعد الولادة.

    لكن ها الاختبار غير نوعي لأنَّ هذا البروتين يمكن أن يرتفع في العديد من السرطانات الأخرى غير سرطان الكبد ويمكن أن يرتفع أيضاً في حالات غير سرطانية.

    اختبارات وظائف و أنزيمات الكبد

    تساعد في تحديد صحة الكبد عن طريق قياس مستويات البروتينات وأنزيمات الكبد والبيليروبين في دمك.

    وأي ارتفاع فيها يمكن أن يشير إلى أذية كبدية أو سرطان كبدي.

    التصوير بالأمواج فوق الصوتية(sonography)

    وهو عادة أول استقصاء يطلب في حال الشك بوجود سرطان الكبد. وهو يظهر بنية الأنسجة الرخوة في مكان التصوير.

    كما يبين اذا كان هناك كثافات أو أورام تنمو في الكبد.

    التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan)

    يأخذ هذا النوع الخاص من الأشعة السينية صورًا مفصلة للأعضاء.حيث يؤخذ عدة صور من عدة زوايا تعطي تفصيل واضح للأحشاء.

    يمكن أن يعطي معلومات محددة عن حجم وشكل وموقع أي ورم في الكبد أو في أي مكان آخر في البطن ، وكذلك الأوعية الدموية القريبة.

    كما يساعد أطباء الأورام على تحديد النقيلات إلى أعضاء أخرى في حال الشك بوجود نقائل.

    يمكن أن يتم حقن مواد ظليلة أوأصبغة لتظهر بعض الأعضاء بشكل أوضح.

    يمكن أيضًا استخدام التصوير المقطعي المحوسب لتوجيه إبرة الخزعة بدقة إلى الورم المشتبه به (تسمّى خزعة الإبرة الموجهة بالتصوير المقطعي المحوسب). إذا تبين أنك مصاب بسرطان الكبد ، فقد يتم إجراء تصوير مقطعي محوسب لصدرك للبحث عن احتمال انتشار السرطان في الرئتين.

    الرنين المغناطيسي(MRI)

    كما في CT Scan يعطي تفصيل واضح للبنى المراد فحصها لكن يُستعمل هذا النوع من التصوير أمواج الراديو ومغانط قوية عوضاً عن الأشعة السينية.

    في بعض الأحيان يمكن لهذه الطريقة  التمييز بين الورم الحميد والخبيث. يمكن استخدامها أيضًا لفحص الأوعية الدموية داخل وحول الكبد لمعرفة أي انسداد ، ويمكن أن تساعد في إظهار ما إذا كان سرطان الكبد قد انتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

    الخزعة الكبدية

    هي الطريقة الأمثل والتي تؤكد وجود السرطان(cancer) من عدمه عندما تختلف الآراء بعد إجراء الصور والاختبارات السابق ذكرها.

    لكن يمكن ألّا نحتاج إليها في حال تم تأكيد التشخيص.

    الخزعة هي أخذ عينة من النسيج المراد فحصه إلى مخبر التشريح المرضي وفحص هذه العينة لتبين وجود تسرطن من عدمه.

    أحد مساوئ هذه الطريقة أنّه عندما يُدخل الدكتور إبرة الخزعة داخل الورم في كبد المريض قد يُحرَّض الورم أو يُفتح وينتشر إلى أعضاء أخرى الأمر الذي يجعل المرضى المرشحون للعمل الجراحي أو زراعة الكبد قبل الخزعة غير مؤهلين للعمل الجراحي بسبب انتشار الورم نتيجة أخذ الخزعة .

    هنالك عدة طرق لأخذ الخزعة منها بالإبرة رفيعة كانت أم لبية(عريضة)،

    خزعة الكبد

    خزعة الكبد

    كما يمكن استخدام التنظير لأخذ خزعة الكبد ،وعند وجود صعوبة نلجأ للخزعة الجراحية.

    تحديد مرحلة سرطان الكبد(Staging)

    لعلاج سرطان الكَبِد يقوم الأطباء بتقييم عام لمرضى سرطان الكبد وللورم نفسه وتحديد مدى انتشاره إلى العقد اللمفية أو الأحشاء المجاورة أو إذا كان هنالك نقائل بعيدة وكل هذا يساعد على تحديد طريقة العلاج الأكثر فاعلية نظراً لتنوع طرق وبروتوكولات العلاج جديدة كانت أم قديمة  في تركيا.
     
    تُحدد قابلية إجراء العمل الجراحي أو قابلية استئصال الورم  بواسطة نظام تقييم عالمي يدعى TNM Staging وتقسم اورام الكَبِد حسب  هذا النظام إلى مراحل :

    الأورام التي يحتمل استئصالها:

    إذا كان المريض يتمتع بصحة جيدة لإجراء الجراحة ، فيمكن إزالة هذه السرطانات تمامًا عن طريق الجراحة أو علاجها بزراعة الكبد.
    يشمل ذلك معظم سرطانات المرحلة الأولى وبعض سرطانات المرحلة الثانية في نظام TNM ، وذلك في المرضى الذين لا يعانون من تليف الكبد أو مشاكل طبية خطيرة أخرى.
     يوجد هذا النوع من الأورام عند عدد قليل فقط من مرضى سرطان الكبد.

    الأورام التي لا يمكن استئصالها:

    يشمل ذلك الأورام التي لم تنتشر إلى العقد اللمفاوية المجاورة ولم تعط أية نقائل، لكنها انتشرت في جميع أنحاء الكبد أو لا يمكن إستئصالها بأمان لأنها قريبة من المنطقة التي يلتقي فيها الكبد مع الشرايين والأوردة والقنوات الصفراوية الرئيسية.

    الأورام غير الصالحة للجراحة بسبب مرض موضعي:

    السرطان صغير بما يكفي وفي المكان المناسب ليتم إزالته،
     ولكنَّ المريض  ليس بصحة جيدة لإجراء الجراحة.
    غالبًا ما يكون هذا بسبب أن الجزء غير السرطاني من الكبد ليس سليمًا (بسبب تليف الكبد ، على سبيل المثال) ، وإذا تمت إزالة السرطان ، فقد لا يكون هناك ما يكفي من أنسجة الكبد السليمة ليعمل بشكل صحيح.
    أو أنَّ المريض يعاني من مشاكل طبية خطيرة تجعل الجراحة غير آمنة.
     

    سرطان الكبد المتقدم(النقيلي):

    يتم تصنيف الأورام التي انتشرت إلى العقد الليمفاوية أو الأعضاء الأخرى على أنها متقدمة. وتشمل هذه الأورام المراحل IVA و IVB من السرطانات في نظام TNM.
     لا يمكن معالجة معظم سرطانات الكبد المتقدمة بالجراحة ونلجأ لطرق العلاج الأخرى وفي غالب الأحيان يكون العلاج لتلطيف الأعراض وليس شافياً.
     

    علاج سرطان الكبد في تركيا

    شهد مجال علاج السرطانات بشكل عام وسرطان الكبد خصوصا تطوراً كبيراً في المستشفيات و المراكز العلاجية في تركيا حيث ازدادت نسبة الشفاء ونسبة البقيا بشكل غير مسبوق.
     
    حيث أصبحت تركيا الخيار الأول و الأمثل للمعالجة سواءً من الناحية المادية أو العلاجية وظهر مجال الأشعة التداخلية في تركيا الذي يعد نقلة نوعية في طرق علاج السرطان.
     
    يعتمد اختيار العلاج كما ذكرنا على عدة عوامل منها مرحلة السرطان وهل انتشر إلى أماكن أخرى و منها سلامة الوظيفة الكبدية وما إذا كان هناك تليف أو تشمع في الكبد…
     

    ومن طرق علاج سرطان الكبد نذكر:

    العلاج الجراحي

    الاستئصال الجزئي للكبد:

    هو عملية جراحية لإزالة جزء من الكبد. لا يمكن إجراء هذه العملية إلا للأشخاص الذين يتمتعون بوظيفة كبد جيدة ويتمتعون بصحة جيدة لإجراء الجراحة ولديهم ورم واحد لم يغزو الأوعية الدموية.

    قد يُستعمل لعلاج السرطان لدى مرضى التليف الكبدي لكن فقط إذا لم يكن هنالك أذية كبيرة في النسيج الكبدي السليم(على الأقل 35% من النسيج الكبدي سليم)

    بعد فترة سينمو الجزء المستئصل من الكبد ويعود لوظيفته الطبيعية.

    زراعة الكبد:

    هو الاستئصال التام للكبد وزراعة كبد جديد تم أخذه من أحد المتبرعين.
    وقد يكون أفضل طريقة للعلاج عند استحالة استئصال الورم لوحده.

    للاستزادة عن زراعة الكبد في تركيا  يمكنك الاطلاع على المقالات التالية
    مشفى تورغوت أوزال لزراعة الكبد في تركيا.
    التبرع بالكبد وزراعة الكبد في تركيا.

     

    Ablation:

    بداية،   هو علاج يدمر الخلايا الورمية في أورام الكبد دون إزالتها.
    يمكن استخدام هذه التقنيات في المرضى الذين لديهم عدد قليل من الأورام الصغيرة وعندما لا تكون الجراحة خيارًا جيدًا (غالبًا بسبب ضعف الصحة أو ضعف وظائف الكبد).
    نسبة الشفاء في هذه الطريقة أقل من الجراحة، ولكن لا يزال من الممكن أن تكون مفيدة للغاية لبعض الناس. تُستخدم هذه العلاجات أيضًا في بعض الأحيان لدى المرضى الذين ينتظرون زراعة الكبد بناءً على دراسة حديثة.
     
    قد تؤدي هذه الطريقة في علاج أورام الكبد إلى تلف القنوات الصفراوية والأوعية الدموية الرئيسية إذا كان الورم قريب منهم ، مما قد يؤدي إلى نزيف حاد أو عدوى.
     ويمكن مشاركته مع عملية تخثير الأوعية للحصول على نتائج افضل.
     
    وأحد أفضل ميزات هذا العلاج أن المرضى لا يحتاجون للبقاء في المستشفى بعد العملية حيث تكون عملية تنظيرية وأحيانا موجهة بمساعدة CT أو الإيكو.
     
    للعلاج هذا عدة طرق:

    العلاج الحراري(radio-frequency and microwave ablation)

    ويكون باستخدام أمواج الميكروويف أو الموجات تردد الراديو في تسخين الورم وتدميره وهو ما يشرح مفصلا في المقالة العلاج الحراري للسرطان في تركيا

    علاج سرطان الكبد الحراري

    علاج سرطان الكبد الحراري

     العلاج  البردي أو الجراحة البردية (cryoablation)(cryo therapy)
    علاج السرطان  بـ التبريد يدمر الورم عن طريق تجميده باستخدام مسبار معدني رفيع. يتم توجيه المسبار إلى الورم ثم يتم تمرير مواد شديدة البرودة ( الأرغون أو النيتروجين السائل) عبر المسبار لتجميد الورم الذي يتسبب في موت الخلايا السرطانية .

    العلاج بالإيتانول(الكحول)

    يُعرف هذا أيضًا باسم حقن الإيثانول عن طريق الجلد (PEI). في هذا الإجراء ، يتم حقن الكحول المركز مباشرة في الورم لتدمير الخلايا السرطانية. في بعض الأحيان ، قد تكون هناك حاجة إلى تكرار الحقن للحصول على نتائج أفضل.

    العلاج بالتخثير(embolization):

    هو استخدام مواد لمنع أو تقليل تدفق الدم عبر الشريان الكبدي إلى الورم.
     عندما لا يحصل الورم على الأكسجين والعناصر الغذائية التي يحتاجها ، فلن يستمر في النمو.
     
    يتميز الكبد باحتوائه على مصدرين للتغذية. يتم تغذية معظم خلايا الكبد الطبيعية عن طريق الوريد البابي ، بينما يتغذى الورم من الشريان الكبدي.
     
    الأمر الذي يُبقي على تغذية النسيج الكبدي الطبيعي عند تخثير أو إغلاق الشريان الكبدي.
     
    تستخدم هذه الطريقة عند المرضى الذين لا يمكن إجراء جراحة أو Ablation لديهم.
    في الطريقة الاعتيادية يُدخل قثطار من الشريان الفخذي إلى الشريان الكبدي ثم تحقن جزيئات صغيرة لتسد الشريان الكبدي.
    ومن ميزاته أنَّ المريض لا يبقى في المشفى أطول من فترة العلاج أو يوم على الأكثر.
     

    كما يمكن إشراكها مع عدة علاجات أخرى للحصول على نتائج أفضل ونذكر من هذه المشاركات:

    الإنصمام الشعاعي

    التخثير الشعاعي

    التخثير الكيميائي Chemoembolization
    كما في الطريقة الاعتيادية لكن قبل أن نغلق الشريان نحقن أدوية كيميائية قاتلة للورم ثم نقوم بإغلاق الشريان وبهذه الطريقة تبقى المادة الكيميائية قريبة من الورم لمدة أطول.
    التخثير الشعاعي Radioembolization
    تشبه الchemoembolization لكن عوضاً عن الأدوية الكيميائية نحقن حبيبات صغيرة لها نظير مشع تقوم بعد عدة أيام بإصدار إشعاعات قاتلة للورم وهذه الإشعاعات لا تسير لمسافة طويلة حيث يبقى تأثيرها محصورا في الورم.

    العلاج الإشعاعي:

    العلاج الإشعاعي هو علاج للسرطان يستخدم أشعة سينية عالية الطاقة أو أنواع أخرى من الإشعاع لقتل الخلايا السرطانية أو منعها من النمو.
    يستخدم كمساعدة للطرق العلاجية الأخرى أو في تلطيف الأعراض أو في حال فشل العلاجات الأخرى.

    يمكن أن يكون مصدر الإشعاع خارجي أو داخلي، كما ظهرت تقنيات علاجية حديثة للتخفيف من الأعراض الجانبية وأذية النسج الطبيعية المجاورة للورم  مثل العلاج الإشعاعي بالتوجيه التجسيمي للجسم (SBRT) ، حيث يتم استهداف أورام الكبد مع تقليل الإشعاع إلى الأنسجة السليمة القريبة. هذا يجعل العلاج أكثر فعالية ويقلل من الآثار الجانبية.

    العلاج الكيماوي:

    العلاج الكيميائي هو شكل قوي من أشكال العلاج الدوائي الذي يدمر الخلايا السرطانية.
     
    معظم الأدوية الكيماوية ليس لها تأثير كبير على سرطان الكبد.
    كما أنَّ لهذه العلاج أعراض جانبية متعددة من غثيان وإقياء وتعب وتساقط للشعر…

    حيث أنَّ هذا العلاج يقوم بمهاجمة أي خلية تتجدد باستمرار وليس فقط الخلايا الورمية.

    لكن أظهرت الدراسات  الحديثة أنَّ إشراك مجموعة من الأدوية قد تكون أكثر فائدة من استخدام دواء كيميائي واحد فقط. ولكن حتى هذه التركيبات من الأدوية تؤثر في فقط عددًا صغيرًا من الأورام ، وغالبًا لا تستمر الاستجابات لفترة طويلة. وتظهر معظم الدراسات أن العلاج الكيماوي الجهازي لم يساعد المرضى على العيش لفترة أطول.

    العلاج المناعي:

    العلاج المناعي هو علاج يعتمد على الجهاز المناعي للمريض لمحاربة السرطان. تُستخدم المواد التي يصنعها الجسم أو تُصنع في المختبر لتعزيز أو توجيه أو استعادة دفاعات الجسم الطبيعية ضد السرطان. علاج السرطان هذا هو نوع من العلاج البيولوجي.

    العلاج الموجَّه:

    يشبه العلاج الكيميائي لكن الأدوية أو المواد المستخدمة هنا تكون موجهة نحو الخلايا السرطانية مما ينقص من أذية الخلايا السليمة ويخفف من الآثار الجانبية للعلاج
     
    ومن بعض الطرق العلاجية في هذا المجال:
    مثبطات الكيناز
    الكينازات هي بروتينات موجودة على سطح الخلية أو بالقرب منه تحمل إشارات مهمة إلى مركز التحكم في الخلية. العديد من الأدوية الموجهة المستخدمة لعلاج سرطان الكبد هي مثبطات لهذه البروتينات.
     تحجب هذه الأدوية العديد من بروتينات الكيناز ، والتي عادةً ما تساعد الخلايا السرطانية على النمو.

    غالبًا ما يساعد منع هذه البروتينات في وقف نمو السرطان.

    ومن هذه الأدوية نذكر:
    سورافينيب  ولينفاتينيب  وريغورافينيب  وكابوزانتينيب
    يمكن استخدام أحد هذه الأدوية كعلاج أول لسرطان الكبد إذا تعذر علاجه بالجراحة أو إذا انتشر إلى أعضاء أخرى.
    قد يعمل دواء سورافينيب بشكل أفضل في الأشخاص المصابين بسرطان الكبد الناجم عن التهاب الكبد C.
    يمكن استخدام هذه الأدوية لعلاج سرطان الكبد المتقدم ، عادةً إذا لم تعد العلاجات الأخرى مفيدة.
     
    يمكن أن تشمل الآثار الجانبية الشائعة لهذه الأدوية التعب ، وفقدان الشهية ، ومتلازمة اليد والقدم (احمرار وتهيج اليدين والقدمين) ، وارتفاع ضغط الدم ، وفقدان الوزن ، والإسهال ، وآلام البطن .
    الأجسام المضادة وحيدة النسيلة
    الأجسام المضادة وحيدة النسيلة هي بروتينات بشرية الصنع تشابه بروتينات الجهاز المناعي (الأجسام المضادة) لدى الإنسان.
     تؤثر الأجسام المضادة أحادية النسيلة المستخدمة في علاج سرطان الكبد على قدرة الورم على تكوين أوعية دموية جديدة ، والتي يحتاجها للنمو بعد حجم معين.
    يسمى هذا النمو الجديد للأوعية الدموية بتكوين الأوعيةangiogenesis ، لذلك غالبًا ما يشار إلى هذه الأدوية بمثبطات تكوين الأوعية.
    ومن هذه الأجسام:
    بيفاسيزوماب و راموسيروماب
    Bevacizumab هو ضد أحادي النسيلة يستهدف عامل نمو بطانة الأوعية الدموية (VEGF)  بينما يستهدف Ramucirumab بروتين مستقبل(VEGF)  الموجود على الخلايا ، والذي يمكن أن يساعد في وقف تكوين أوعية دموية جديدة. يمكن استخدام هذا الدواء لعلاج سرطان الكبد المتقدم ، عادةً بعد فشل العلاجات الأخرى.
     

    الوقاية من سرطان الكبد

    الوقاية خير من ألف علاج،
     و العديد من مرضى سرطان الكبد يصابون به بسبب العادات الصحية السيئة أو الإهمال في مراجعة الطبيب والفحوصات الدورية.
    لتجنب ازدياد نسبة الإصابة بسرطان الكبد عليك اتباع الطرق الآتية:
    • الحصول على لقاح لالتهاب الكبد B
    • الابتعاد عن شرب الكحول والتدخين
    • الابتعاد عن الأماكن والمسابح العامة التي تنقل أمراض معدية كالتهاب الكبد C
    • الحفاظ على صحة جيدة وممارسة الرياضة للتخلص من البدانة
     

    لماذا أختار العلاج في تركيا؟

    في الآونة الأخيرة أصبحت تركيا من الدول الرائدة في مجال السياحة العلاجية على مستوى العالم.
    يعود السبب وراء ذلك إلى وجود مراكز طبية مُتطورة توفّر العلاج المناسب على يد أمهر الأطباء وأحدث الأجهزة الطبية وبتكلفة قليلة.
    ويبقى مركز بيمارستان الطبي هو خيارك الأول للعلاج في تركيا.
    نرشدك لأفضل الأخصّائيين الخبراء بكافة الأقسام.
    نسهّل لغة التواصل بينك وبين الجميع عن طريق أطباء عرب متخصصين سيساعدونك في التواصل مع طبيبك.
    نساعدك في تأمين العلاج المناسب والخدمة الراقية في أحدث المشافي والمراكز الطبية في تركيا.
    نقدم خدماتنا على امتداد كبير وبشكل دقيق.
    نرافقك خطوة بخطوة نحو الشفاء.
    استشارات مجانية على مدار الساعة.
    لا تتردد بالتواصل معنا، مركز بيمارستان عائلتك في تركيا.
     
     
     

    الأسئلة الشائعة حول علاج سرطان الكبد في تركيا

    هل يشفى مريض سرطان الكبد؟

    إذا تم تشخيص الحالة بشكل أبكر تكون نسبة الشفاء أكبر, ومع تطور الطرق العلاجية في العاالم وتركيا ارتفعت نسبة الشفاء.

    هل سرطان الكبد مميت؟

    إنّ سرطان الكبد يصيب عضو مهم ولا يمكن الاستغناء عنه لذلك في حال الإهمال وعدم تغيير نمط الحياة السيء وعدم متابعة العلاج يمكن أن تسوء الحالة وتؤدي إلى الوفاة.

    ماهي أفضل طريقة لعلاج سرطان الكبد؟

    تتنوع طرق علاج السرطانات باختلاف المريض والورم ولكن تبقى الجراحة الحل الأمثل وإن زراعة الكبد وخاصةً في تركيا قد أعطت نتائج مشجعة.

    ما هي أعراض سرطان الكبد المتأخرة؟

    تشمل الأعراض المتأخرة :صفرار في الصلبة والجلد(يرقان)، فقدان وزن غير مفسر، براز أبيض طباشيري، بول أصفر داكن، سهولة حدوث كدمات ونزيف(بسبب اضطراب عوامل التحثر).

    فهرس المحتوى

      مقالات ذات صلة

      تركيب القسطرة الوريدية المركزية

      تركيب القسطرة الوريدية المركزية

      يعتبر تركيب القسطرة الوريدية المركزية نقطة وصول لحقن الأدوية. تأمن مدخلاً دائماً تحت الجلد. تم تصميمها للسماح بإدخال الأدوية دون الحاجة إلى ثقب الأوردة باستمرار.حيث تم تصميم هذه القسطرة للسماح بإدخال الأدوية بشكل متكرر وعلى مدى فترة زمنية أطول دون الحاجة إلى ثقب...

      قراءة المزيد
      شارك هذا