علاج-تضيق-الرغامى

علاج تضيق الرغامى (القصبة الهوائية)

أفضل طرق علاج تضيق الرغامى في تركيا. حيث يتشكل هذا التضيق في معظم الأحيان بسبب الضغط الناتج عن انبوب التنفس الاصطناعي بعد الإقامة الطويلة في العناية المشددة.

تضيق الرغامى (القصبة الهوائية)

يشير تضيق الرغامى إلى ضيق غير طبيعي في القصبة الهوائية يحد من قدرتك على التنفس بشكل طبيعي. يمكن أيضًا الإشارة إلى تضيق الرغامى باسم تضيق تحت المزمار. تحت المزمار هو الجزء الأضيق من مجرى الهواء، في كثير من الأحيان يحدث التضيق في هذا المستوى من ممر الهواء.

أسباب تضيق الرغامى

يحدث تضيق الرغامى بشكل شائع نتيجة إصابة أو مرض مثل:

  • أذية في الحلق أو الصدر.
  • الالتهابات (الفيروسية أو البكتيرية)، بما في ذلك السل.
  • اضطرابات المناعة الذاتية مثل الساركويد والورم الحليمي والورم الحبيبي والداء النشواني.
  • الأورام الحميدة والخبيثة.
  • العلاج الإشعاعي للرقبة أو الصدر.

أعراض تضيق الرغامى

في تضيق الرغامى الخلقي، يمكن في كثير من الأحيان تفسير التضيق الخفيف على أنه ربو أو التهاب الشعب الهوائية المتكرر. في حالة تضيق القصبة الهوائية الخفيف، قد لا تظهر الأعراض حتى مرحلة الطفولة المتأخرة أو المراهقة المبكرة عندما تظهر على شكل صعوبة في التنفس عند إجراء التمرينات الرياضية. في الحالات الأكثر شدة من تضيق القصبة الهوائية الخلقي، قد تلاحظ الأعراض التالية:

  • صرير (صوت تنفس عالي النبرة).
  • زرقة في الجلد، مع شفاه زرقاء بشكل ملحوظ.
  • صوت صفير أثناء الاستنشاق.
  • ضيق النفس المجهد (ضيق التنفس).

في حالات أخرى من تضيق القصبة الهوائية المكتسب، قد لا تظهر الأعراض لعدة أسابيع بعد حدوث الإصابة. العَرَض الأول الشائع هو صعوبة التنفس. مثل تضيق الرغامى الخلقي، قد تلاحظ صريرًا أو أزيزًا أو ضيقًا في التنفس.

بعض الأنواع التي لايمكن علاج تضيق الرغامى فيها إلا جراحياً

طرق تشخيص تضيق الرغامة

يمكن استخدام العديد من طرق الاختبار لمساعدة طبيبك على تحديد ما إذا كنت مصابًا بتضيق الرغامى أم لا حيث تفيد هذه الفحوصات في إيجاد وتشخيص أمراض القصبات الآخرى. يعتبر تنظير القصبات هو المعيار الذهبي لتشخيص تضيق القصبة الهوائية لأن طبيبك سيكون قادرًا على تصور شكل القصبة الهوائية بشكل مباشر.

ومع ذلك، هناك بعض المخاطر المرتبطة بهذه الطريقة لأن استخدام المنظار سوف يزيد من إعاقة مجرى الهواء، فيصبح الحفاظ على مستويات الأوكسجين أكثر صعوبة. لذلك يجب مناقشة عوامل الخطر التي يمكن أن تتعرض لها مع الطبيب قبل القيام بالتنظير.

هناك طرق أخرى قد يستخدمها طبيبك وهي الأشعة السينية والأشعة المقطعية والموجات فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغناطيسي واختبار وظائف الرئة.

الأشعة السينية

تعتبر الأشعة السينية القياسية جيدة في تحديد البنية وأعمدة الهواء والإصابات والبيانات الأولية الأخرى. يمكن استخدام أجهزة أخرى أكثر تعقيداً للتصوير بالأشعة السينية لتحديد التشخيص بشكل أفضل؛ ولكن التشخيص بالأشعة السينية يؤدي إلى التعرض للإشعاع أكثر بكثير من الطرق الأخرى.

التصوير الطبقي المحوري (CT)

يمكن أن يكون التصوير الطبقي المحوري تقنية رائعة لطبيبك لتحديد ما إذا كنت تعاني من تضيق الرغامى أم لا. ولكنها تواجه بعض الصعوبات في تعيين الأنسجة الرخوة التي تسبب تضيق الرغامى. يتم استخدام بعض التقنيات بطريقة تؤدي لإنشاء “تنظير داخلي افتراضي” لتقليل الحاجة إلى الخضوع لتنظير القصبات. ومع ذلك، لا يعد الفحص بالأشعة المقطعية طريقة رائعة لتشخيص درجات التضيق الأقل حدة.

الموجات فوق الصوتية

يمكن أن تكون الموجات فوق الصوتية مفيدة في تحديد مقدار الحيز الهوائي في الرغامى. يسمح هذا لطبيبك بتحديد ما إذا كان يلزم إجراء المزيد من الاختبارات أم لا. ومع ذلك، ونظرًا لكمية الغضروف حول القصبة الهوائية، يمكن التشكيك في دقة الاختبار بسبب تأثيرات الظل الناتجة عن انعكاس الموجات الصوتية عن الغضروف. ما يجعل الأطباء الذين لديهم مستويات عالية من المهارات فقط قادرين على التشخيص اعتماداً على هذه الطريقة.

فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي

يعد فحص التصوير بالرنين المغناطيسي أيضًا طريقة بديلة رائعة للمساعدة في تشخيص تضيق الرغامى، لدى البالغين والأطفال، ويُعتبر الطريقة المثالية للقيام بهذا التشخيص. العيب الرئيسي للتصوير بالرنين المغناطيسي هو طول الفترة الزمنية التي يحتاجها الإجراء والتشويش الذي يمكن أن يحدث من التنفس الطبيعي أثناء التصوير. يتم تطوير التقنيات باستمرار لتحسين استخدام هذه الطريقة في تشخيص تضيق الرغامى.

اختبار وظائف الرئة (SFT)

يمكن إجراء اختبار وظائف الرئة في بعض عيادات الأطباء، أو في حالة عدم توفرها، سيتم إرسالك إلى مختبر أمراض الرئة. يمكن استخدام هذا الاختبار لتحديد مدى تأثير التضيق الذي لديك على إعاقة عملية تنفسك. سيكون هذا مفيدًا في المناقشات المتعلقة بخيارات العلاج مع طبيبك.

اختبار وظيفة الرئة

علاج تضيق الرغامى في تركيا

سيضع طبيب الأنف والأذن والحنجرة خطة علاج بناءً على نتائج تقييمك. تشمل خيارات العلاج، التي يتم بعضها باستخدام تقنيات الجراحة طفيفة التوغل، ما يلي:

الجراحة بالليزر، والتي يمكن أن تزيل النسيج الندبي، إذا كان هذا هو سبب التضيق. يوفر هذا راحة على المدى القصير ولكنه عادة لا يكون حلاً طويل الأمد حيث يوجد بعض الدراسات التي تعتبرها من الخطط العلاجية الواعدة.

علاج تضيق الرغامى بواسطة دعامة مجرى الهواء، تسمى الدعامة الرغامية القصبية، حيث يتم وضع أنبوب شبكي في مجرى الهواء يبقيه مفتوحًا.

توسيع الرغامى، أو تمديد القصبة الهوائية، حيث يتم استخدام بالون صغير أو موسع لتوسيع مجرى الهواء. قد لا يكون هذا أيضًا حلاً طويل المدى.

الاستئصال الكامل للرغامى وإعادة بنائها، مما قد يوفر راحة طويلة الأمد. يتم إزالة الجزء التالف من القصبة الهوائية، ومن ثم ربط الأطراف المتبقية.

الأسئلة الشائعة

هناك عدة أسباب لتضيق الرغامى مثل أذية أو جرح في الحلق أو الصدر، الالتهابات (الفيروسية أو البكتيرية)، بما في ذلك السل، والعلاج الإشعاعي للرقبة أو الصدر.

ضيق في التنفس، صوت صفير أثناء الاستنشاق، شفاه مزرقة.

عن طريق التنظير أو الأشعة السينية أو الأشعة المقطعية والموجات فوق الصوتية والتصوير بالرنين المغناطيسي واختبار وظائف الرئة.

يتم علاج تضيق الرغامى في تركيا عبر استخدام الجراحة طفيفة التوغل مثل الليزر أو تدعيم مجرى الهواء أو توسيع الرغامى، أو اللجوء إلى الجراحة المفتوحة مثل استئصال وإعادة بناء الرغامى.

إذا كنت تخطط للعلاج في تركيا
تحدث هنا الآن