العلاج الحراري لعلاج السرطان

العلاج الحراري لعلاج السرطان

مع ازدياد معدلات الإصابة بمرض السرطان بدأت تتزايد الدراسات حول إمكانية العلاج الحراري لعلاج السرطان في تركيا، حيث اكتشف الباحثون خلال تجاربهم الأخيرة أن الخلايا السرطانية حساسة تجاه الحرارة. مما يجعل الحرارة خياراً ممكنا في علاج مرض السرطان.

طريقة تشكل السرطان.

يحدث السرطان عندما يحدث تضاعف غير منتظم للخلايا في عضو أو نسيج ما، على الرغم من وجود أنواع عديدة وواسعة من السرطان إلا أن جميعها تبدأ بتضاعف غير منضبط للخلايا والتي تبدأ الانتشار محدثة ضرراً للخلايا الطبيعية.

يمكن تقسيم الأورام إلى أورام حميدة وأخرى خبيثة، حيث يكمن الفرق في عدم حدوث انقسام غير منضبط مجدداً بعد استئصال الورم الحميد، أما في الورم الخبيث فإن الخلايا غير الطبيعية تعود مجدداً للانقسام والتضاعف غير المنضبط مع ميل للانتشار إلى أجزاء أخرى من الجسم.

قد يختلف السرطان أيضاً بحسب الجنس أو العمر أو العرق ولون البشرة بالإضافة للعوامل البيئية والوراثية. يمكن التعرف إلى بعض أنواع السرطان عند طريق بعض الأعراض التي تميزها أو عند تمييز الطبيب لكتلة أو مظهر غير طبيعي خلال الفحص, ومع ذلك يمكن لمعظم أنواع السرطان أن لا يتم اكتشافها إلى بعد سنوات عديدة على الرغم من وصولها لمراحل متقدمة، ويعد هذا السبب الرئيسي في وفاة 19.7 من المرضى الذين يتم تشخيص السرطان لديهم.

عند تركيزنا على دراسة الأورام

طرق العلاج التقليدية وطريقة العلاج الحراري لعلاج السرطان في تركيا

يعد العلاج الكيميائي والإشعاعي الخيار الأكثر تفضيلاً في علاج السرطان، حيث يمكن العلاج بإحدى الطريقتين كما في سرطان البروستات أو بالطريقتين معا كما هو شائع.

يمكن أيضاً رفع درجة حرارة المنطقة المستهدفة أيضاً كطريقة أخرى إضافية يمكنها زيادة فعالية كل من العلاج الكيميائي والإشعاعي، حيث يتم عبر هذه الطريقة استهداف المنطقة المصابة بتركيز الحرارة عليها مما يجعلها أكثر تأثراً بالعلاج المتبع، سواء إشعاعياً أو كيميائياً، حيث تبين أنها تزيد من فعالية العلاج بين 2-5 مرات.

الميزة الرئيسية لهذه الطريقة أنه يمكن إجراءها عبر التخدير الموضعي دون الحاجة لتخدير قطني أو عام، دون أن تحصل أي آثار جانبية. لذلك لن تكون هناك مشاكل ممكنة الحدوث بالنسبة للمرضى المسنين الذين يعانون من أمراض عالية الخطورة كالقلب والزهايمر والشلل أو المرضى الذين يستخدمون مضادات التخثر والذين يخشون من تعرضهم للنزف .

في الآونة الأخيرة، أصبح العلاج الحراري مستخدماً على نطاق واسع في علاج السرطان، وغدا طريقة مفضلة للغاية خاصة مع الآثار الجانبية الكثيرة التي يتركها العلاج الإشعاعي، حيث من الممكن أن يصبح العلاج الأكثر تفضيلاً بين العلاجات القياسية مع زيادة فعاليته وانخفاض آثاره الجانبية.

يستلقي المريض بشكل مريح على سرير العلاج خلال فترة العلاج والتي تستغرق 60 دقيقة في المتوسط. يتم توجيه موجات التردد اللاسلكي ذات القوة القابلة للتعديل إلى منطقة الورم برأسين قطبين متعارضين ويتم الوصول إلى درجة حرارة عالية بين 42 – 44 درجة مئوية. تدمر درجة الحرارة هذه الخلايا السرطانية والأوعية السرطانية.

يوجد لهذا التطبيق نوعات رفع الحرارة الموضعي(الإقليمي) أو الشامل.

مجالات تطبيق ارتفاع الحرارة الإقليمية لعلاج الأورام في تركيا:

الأورام الأولية أو الأورام التي انتشرت (منتشرة)
أورام الأعضاء (الكبد ، البنكرياس ، الكلى ، الرئتين ، إلخ)
سرطانات الجهاز الهضمي
أورام منطقة الورك (الحوض)
سرطانات الرأس والرقبة
أورام الدماغ أو انتشارها إلى الدماغ (ورم خبيث)
سرطان الثدي (تكرار موضعي لسرطان الثدي)
ورم البروستات
سرطان الجلد
الأورام السطحية

آلية عمل تطبيقات ارتفاع الحرارة:

أولاً تخضع الخلايا السرطانية للاستماتة (موت الخلايا المبرمج) بسبب الإجهاد الخلوي والضرر الناجم عن الحرارة.

ثانياً في الحالات العادية يحدث للأنسجة السرطانية نقص الأكسجة (نقص الأكسجين) وبيئة حمضية. هذه الحالة تقلل من تأثير أدوية العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي على الأنسجة السرطانية. مع زيادة درجة الحرارة ، يزداد تدفق الدم إلى الورم ، وبالتالي تقل البيئة الحمضية.

طريقة عمل العلاج الحراري لعلاج السرطان (2)
طريقة عمل العلاج الحراري لعلاج السرطان (2)

ثالثاً مع الحرارة ، يزداد إنتاج “بروتينات الصدمة الحرارية” على المستوى الخلوي. وهذا يزيد من نشاط الخلايا المناعية المعروفة بالقاتل الطبيعي(الخلايا اللمفاوية تي). كما يزداد إنتاج المستضد الخاص بالورم وخروج المستضدات من الخلية. بطريقة ما ، تسقط الأقنعة التي تسمح للخلايا السرطانية بالاختباء من جهاز المناعة. وبالتالي ، يصبح من السهل على الجهاز المناعي التعرف على السرطان.

رابعاً تختلف بنية الشعيرات الدموية التي تغذي الورم في الأنسجة السرطانية عن الأوعية الطبيعية. ومع ارتفاع الحرارة الموضعي ، تتشكل الجلطات الدقيقة (الجلطات) في هذه الأوعية والتي تؤثر على تغذية الورم.
يسهل كل من ارتفاع حرارة الجسم كله وارتفاع الحرارة الموضعي مرور الخلايا العارضة للمستضد ، وهي خلايا متخصصة في الجهاز المناعي ، إلى الغدد الليمفاوية والاستجابة المناعية للخلايا التائية في “منطقة الورم”.

نتائج بعض دراسات العلاج الحراري لعلاج السرطان

جميع الدراسات تثبت زيادة فعالية العلاج الكيميائي عند إضافة العلاج الحراري. حيث يعتبر سلاح رابع يضاف إلى علاج السرطانات وخاصة عند إضافتها مع العلاجات الأخرى. بإمكانكم رؤية إحداها بالضغط على الرابط هنا

بإمكانكم التواصل معنا للتعرف على المزيد من الطرق لعلاج السرطان في تركيا.

الأسئلة الشائعة حول العلاج الحراري لعالج السرطان.

  • -ماهي آلية عمل العلاج الحراري لعلاج السرطان؟

    تتم هذه الآلية عبر طريقتين إما رفع حرارة الجسم أو عبر رفع الحرارة في منطقة السرطان لتزيد من تأثير الأدوية الكيميائية.

  • هل العلاج الحراري العلاج الحراري لعلاج السرطان أفضل من العلاج الكيميائي والاشعاعي؟؟

    تزيد الحرارة من تأثير أدوية السرطان المختلفة فهو يعمل بشكل مؤازر لبقية الطرق المختلفة.

  • -كم هي مدة العلاج الحراري لعلاج السرطان؟

    تستغرق مدة العلاج الحراري لعلاج السرطان حوالي خمسين ديقيقة إلى الساعة وربع حسب موضع السرطان.

  • -من هم المرضى الذين لايستطيعون الخضوع للعلاج الحراري؟

    بشكل عام التهاب الجلد.
    الذين لديهم تجلط الأوردة العميقة.
    أو أمراض الأوعية الدموية الطرفية.
    جرح مفتوح.
    ضعف الإحساس بالجلد (مثل بعض مرضى السكري)
    ضعف الادراك الشديد.

  • -ماهي آلية عمل العلاج الحراري لعلاج السرطان؟

    تتم هذه الآلية عبر طريقتين إما رفع حرارة الجسم أو عبر رفع الحرارة في منطقة السرطان لتزيد من تأثير الأدوية الكيميائية.

  • Question

    Answer

اترك تعليقاً