علاج كسر الحوض في تركيا

علاج كسر الحوض؛ أفضل 3 طرق علاجية في تركيا حاليا

إن علاج كسر الحوض تختلف باختلاف نوع كسور الحوض، فقد تكون بالتثبيت والراحة في شرخ الحوض البسيط أو بالجراحة (عملية كسر الحوض) في حال الكسر المتبدل القوي، وإن تركيا تؤمن لك أفضل الجراحين في مجال الجراحة العظمية على مستوى العالم.

يجب التمييز بين مصطلح كسر عظام الحوض وكسر مفصل الورك (مفصل الفخذ أو ما يدعى بالمفصل الحرقفي الفخذي)، حيث أن كسر الحوض يشمل عظام الحلقة الحوضية وهي عظم العجز وعظمي الورك، بينما كسر مفصل الورك أو الفخذ فهو يشمل أعلى عظم الفخذ في رأس أو عنق الفخذ.

وإن أعراض كسر الحوض تختلف نوعا ما عن الأعراض في حالة الكسور التي تشمل مفصل الورك، وإن علاج كسور هذه العظام يشكل حالة طارئة نظرا لغزارة التوعية في منطقة الحوض، فما هي أفضل طريقة لعلاج كسر الحوض؟ وما هي مدة شفاء وعلاج شرخ الحوض؟ وهل كسور الحوض تسبب ألم أثناء المشي بعد العلاج؟ تابع معنا في هذا المقال المفصل.

علاج كسر الحوض وما يجب معرفته

إن علاج كسر الحوض لدى المريض يتطلب رعاية خاصة من أفضل الأطباء وخاصة لدى كبار السن، حيث أن هذه، ولكن مع تقدم الطرق العلاجية أمكن علاج هذه المشكلة وحتى استبدال مفصل الورك بشكل كامل.

لكن قبل أن نتعرف على مختلف أنواع العمليات لعلاج شرخ الحوض يجب علينا المرور بشكل عام وسريع على الأسباب، الأعراض والمضاعفات الناجمة عن كسور الحوض Hip Fracture بالإضافة لنوع ودرجة الكسر الحوضي وبعدها ننتقل للطرق الجراحية المستخدمة في تركيا بشكل مفصل.

يجب التنويه إلى أن مصطلح مفصل الحوض هو نفسه مفصل الفخذ ونفسه أيضاً مفصل الورك، أما كلمة “الحوض” فهي تشير إلى الحلقة الحوضية المكونة من عظم العَجز الذي يتمفصل مع عظمي الورك.
وإن كل عظم ورك يتألف من ثلاثة عظام هي الحرقفة، الإسك والعانة.

إنَّ كسر الحوض غير شائع وهو يشكل ما نسبته 4% من الكسور بشكل عام، وتظهر الكسرو القوية للحوض بعمر الشباب على العكس مما هو متوقع.

علاج كسر الحوض
صورة لحوض مكسور حيث تشير الأسهم لمكان الكسور

أسباب وعوامل خطورة كسر الحوض

إن الكسور في حلقة العظام الحوضية Pelvic Fracture غالباً ما تنجم عن الصدمات القوية أو سقوط على الحوض من مكان عالي أو حوادث السيارات، ويمكن أن أيضاً أن تحدث عند الرياضيين لتعرض العظام والعضلات لضغط كبير أثناء القيام بالتمارين وخاصة العدائين أو من يشتركون بالماراثونات.

ولكن تختلف نسبة حدوث كسر الحوض بتأثير عدة عوامل:

  • العمر: على الرغم من أن كسور الحوض الشديدة هي أشيع بين عمري 15-28 وخاصة لدى الشباب الرياضيين بسبب الإصابات الرياضية أو القيادة المتهورة، إلا إن خطر الإصابة بكسور الحوض يزداد مع التقدم بالعمر بسبب الإصابة بهشاشة العظام لدى كبار السن.
  • تاريخ سابق بسقوط من مكان مرتفع أو صدمات شديدة على منطقة الحوض أو حوادث سير سابقة.
  • الرياضات الشديدة والعنيفة التي تجر معها العديد من الإصابات بسبب الحركة المستمرة والضغط الهائل على العظام والعضلات سواء للحوض أو لغيره.

أعراض كسر الحوض

إن اعراض كسر الحوض تعتمد على شدة الكسر ودرجته ونوعه وفيما إذا كانت العظام في مكانها أم أنها تتحرك (أي اذا كانت ﻛﺴﻮﺭ الحوض من النوع المستقر أو غير المستقر)، وفيما إذا كان نوع الكسر مفتوحاً أو مغلقاً، ولكن الأعراض هي عادة:

  • ألم في منطقة الكسر، المنطقة التناسلية، الورك وأسفل الظهر، حيث يتفاقم هذا الألم بالحركة.
  • في حال الكسور الشديدة لا يستطيع المريض الوقوف أو المشى، أما في الكسور الخفيفة فيستطيع فعلهم لكن مع وجود ألم.
  • يمكن أن يواجه المريض صعوبة في التبول، خدر أو تنميل في الساقين والقدمين (في حال تأذت الأعصاب في منطقة حوض الإنسان بسبب الكسور الحادثة).
  • بول مدمى أو نزف مهبلي لدى النساء.
  • تنميل وخدر أو تورم واحمرار في منطقة الإصابة.
  • قد ينتشر الألم إلى البطن وفي حال وجود نزيف صاعق قد يغمى على المريض وحينها يجب إسعافه بأسرع وقت.

يجب التنويه إلى أنّه في أغلب الإصابات بسبب السقوط أو حوادث السير قد يكون لدى المصاب كسر في الحوض إلا أن الحوض المكسور ربما لم يعطي أعراض، فيجب على الطّبيب الاستقصاء عن هذه الكسور بشكل روتيني عند هؤلاء الأشخاص.

علاج كسر الحوض في تركيا

يختلف علاج كسر الحوض باختلاف الدرجات كما يختلف علاج الكسور المستقرة عن الكسور المتحركة (غير المستقرة)، وإن علاجها (أي للكسور الحوضية) عملية طويلة وقد تكون مزعجة للمريض، ولكن مع تطور طب جراحة العظام والكسور في تركيا أصبح العلاج أكثر سهولة وألما على المريض.

قبل الدخول في علاج كسر الحوض سواء عن طريق الجراحه أو بالطريق التحفظي (الغير جراحي)، يجب علينا ذكر الإسعافات الأولية لعلاج كسر الحوض وطرق منع حدوث المضاعفات لدى المصاب، حيث كما ذكرنا قد تكون هذه الإصابة خطيره ومهددة للحياة في حال الإصابة بكسر متحرك بسبب الأذية الوعائية التي تترافق بنزق غزير قد يدخل المريض بصدمة في حال عدم العلاج السريع.

التدبير الأولي

في حال حدوث إصابة والشك بوجود شرخ في الحوض (في حالات حوادث المرور أو السقوط من مكان مرتفع) وخاصة في حالة سقوط على الحوض، يجب على المرافقين أو طبيب الإسعاف أن يقوموا بتثبيت الحوض وذلك عبر رباط الحوض Pelvic Binder، وفي حال عدم تواجده يمكن صنع رباط في مكان الإصابة باستخدام بعض الأقمشة.

صورة تبين رباط الحوض المستخدم في التدبير الأولي لكسر الحوض وبعضا من أشكاله
رباط كسر الحوض Pelvic Binder

حيث أشارت الدراسات إلى العديد من الفوائد ل تثبيت الحوض منها التقليل من فقدان الدم الناجم عن الرض وكسور العظام الحوضية، بالإضافة للتقليل من حركة العظام المكسورة، والتقليل من المضاعفات ومدة البقاء في المشفى.

تنويه: في حال كانت كسور الحوض جانبية Lateral (كسور الصدمات الجانبية)، يجب تجنب وضع رباط تثبيت الحوض لكي لا تتفاقم المشكلة.

وبعدها يجب العمل على ضبط العلامات الحيوية في حال دخول المريض في حالة صدمة بسب النزف، كما يجب فتح منفذ وريدي كبير في أسرع وقت وتسريب المسكنات والسوائل لتعويض الناقص الدموي أو حتى تسريب وحدات دموية بحسب كمية النزف التي يقدرها مختص الرعاية الطبية.

علاج كسر الحوض غير الجراحي

يلجأ الأطباء عادةً لهذا العلاج في حال كسور الحوض البسيطة (علاج شرخ الحوض البسيط)، أي أن الكِسر بالحوض وحيد وعظم الحوض الذي حدث الكسر فيه غير منفصل عن باقي العظام، في أمل التئام العظام الطبيعي بعد فترة من الزمن (حوالي 6 اسابيع).

في هذه الحالة يكتفى غالبا بالمسكنات وتثبيت الحوض بالرباط الحوضي، مع التأكيد على الراحة وعدم وضع ثقل على جزء عظمة الحوض المكسورة، كما ينصح بتجنب أي أعمال قد تؤدي إلى إصابات أو إجهاد في العظم الحوضي.

يمكن أن يعتمد الدكتور قرار استخدام للعكازات أو الكرسي المدولب لمدة من الزمن لإعطاء فترة راحة للعظام كي تلتئم بالشكل المطلوب.

يجب عدم الامتناع عن الحركة بشكل كامل أو البقاء مستلقياً في السرير مطولا، كي لا تضمر العضلات أو تصاب بخثار الوريد العميق.

طرق حديثة لعلاج كسر الحوض المحافظ

أثبتت الدراسات أن تحفيز العظام الالكتروني أو بالأمواج فوق الصوتية له فائدة في تقليل الالم والمضاعفات لدى المريض، كما يقوم بدور مهم في اكتمال إلتئام العظام بشكل طبيعيّ، وعلى الرغم من ذلك فانه لم يثبت أي اثر على تحسن وظيفة العظام الحوضية بعد كسور الحوض في هذه الطريقة.

علاج كسر الحوض الجراحي

يستخدم الأطباء العلاج الجراحى (عملية كسر الحوض) في حال الكسر غير المستقر (المتبدل) ووجود إزاحة أو انزياح في عظام الحوض عن موضعها الأساسي، بالإضافة لوجود مضاعفات للإصابة مثل النزيف أو أذية أعضاء حوضية أخرى، ومن هذه الطرق نذكر:

عملية تثبيت الحوض من الخارج

وهي إما تجرى كعلاج نهائي لمشكلة كسر الحوض أو كمقدمة لعلاج جراحي أكبر في حال كان المريض غير مجهز له.

يتم فيها إدخال قضبان معدنية وبراغي لتثبيت العظام المكسورة (كسور الحوض) عبر شقوق صغيرة يجريها الجراح في الجلد.

صورة تبين التثبيت الخارجي للحوض في علاج كسر الحوض
علاج كسر الحوض بالتثبيت الخارجي

عملية السحب الهيكلي

في حال كسور الصدمات العمودية (الكسور الناجمة عن السقوط مثلاً أو الكسور الناجمة عن حوادث السيارات)، حيث بالإضافة إلى انزياح بعض عظام الحوض عن موضعها فإنه يحدث قصر في طول الطرف السفلي الذي حدث الكسر في جهته (وهذا ينطبق أيضاً على كسور مفصل الحوض)، لذلك يقوم الأطباء بتطبيق العلاج بالسحب الهيكلي.

حيث يتم تثبيت قضيبين معدنيين عبر براغي على طرفي الساق في الجهة والمصابة ويتم تطبيق وزن معين لتُسحب الساق باتجاه يجعل العظام تتراكب على بعضها ويحافظ على الطول الطبيعي للطرف.

صورة تبين عملية السحب الهيكلي لإعادة العظام لمواقعها في كسر الحوض
السحب الهيكلي لعلاج كسر الحوض

عملية تثبيت الحوض من الداخل

وهي طريقه جراحية مفتوحة يقوم فيها الجراح بفتح مكان الكسور وجمع وتثبيبت العظام المكسورة ببعضها بواسطة براغي وصفائح معدنيّة، وهي أفضل حل لما يسمى بحوض الكتاب المفتوح Open Book Pelvic Fracture.

صورة شعاعية لتثبيت الحوض من الداخل في حال كسر الحوض
علاج كسر الحوض بالتثبيت الداخلي

علاج كسر الحوض لكبار السن

إن علاج شرخ الحوض لكبار السن قد يكون أمرا صعبا ومعقدا، نظرا لحساسية الناس المسنين لأي عمل جراحي وتدني القدرة الوظيفية للجسم بشكل مجمل، بالإضافة لهشاشة العظام المتزايدة مع تقدم السن.

وأثبتت الدراسات أن علاج الكسور المستقرة لكبار السن يكون بالعلاج المحافظ، لكن يجب عدم تجاوز فترة قلة الحركة لأكثر من عدة أسابيع خوفا من حدوث ضمور في العضلات وقلة الاعتماد على الذات لدى كبار السن في قيامهم بأعمالهم اليومية، كما تزداد إمكانية الإصابة بخثار الوريد العميق.

أما في حال العلاج للكسر المتبدل (كسر الحوض غير المستقر) فإن الحل الجراحي هي الخيار المفضل ل علاج هذه الكسور، حيث يتم العلاج بالتثبيت الداخلي أو الخارجي.

تجربتي مع كسر الحوض

يقول المريض كول بعد معاناته من كسر حوضي:

“سأخبركم بتجربتي مع كسر الحوض، كنت أحب الرياضة طول حياتي، وحتى أني انضممت لفريق مدرستي كلاعب كرة قدم، لكن وبعد سقوط على الحوض في أحد المباريات (رغم أني ظننته سقوطاً عادياً ولم ألقي له بالاً لكن بقي الألم يزداد) راجعت طببب العظمية فأخبرني بحدوث عدة كسور في حوضي، ظننت حينها ان مسيرتي الرياضية انتهت، لكن طمئنني الطبيب وقال لي أن نسبة نجاح العملية كبيرة وستعود للرياضة بعد عدة شهور فقط، فوافقت على إجراء العملية والآن أنا في الجامعة العب كرة القدم بحرية.”

بالنهاية نجد أن كسر الحوض مشكلة نادرة لكن خطيرة بنفس الوقت، ويجب التحري عنها في حوادث السير والسقوط أو الحوادث الرياضية، ليتم معالجتها بأسرع وقت ممكن وبأقل المضاعفات الجانبية.


المصادر:

  1. Wikipedia
  2.  NYU Langone Health
  3. Dr.Cetin Isik

الأسئلة الشائعة

نعم، كسر الحوض المتبدل غير المستقر خطير وقد يحمل مضاعفات خطيرة جداً كالنزف وتمزق الأحشاء.
أما كسر الحوض البسيط فليس هناك تهديد لحياة المريض ويبقى علاج كسر الحوض هنا محافظاً.

نعم، يحتاج كسر الحوض غالباً إلى علاج طبيعي (فيزيائي) لاستعادة قوة العضلات وتمرين الحوض للعودة إلى وظيفته الطبيعية بشكل تدريجي.

في حال شرخ الحوض البسيط يمكن أن يمشي المريض بعد أيام قليلة.

أما في الكسور الأكثر شدة، فقد يستغرق الأمر ستة أسابيع إلى عدة أشهر ليستطيع المريض المشي.

ينجبر كسر الحوض البسيط بعد أسابيع قليلة، أما الكسور الأشد فتحتاج إلى 6 أسابيع لعدة أشهر.

في حال كان الكسر غير مستقراً واستلزم علاج كسر الحوض العمل الجراحي، فقد يتأثر المشي بعد العمل الجراحي لفترة وجيزة، ويحتاج لعدة أسابيع كي يلتئم.

نعم، يمكن الشفاء من كسر الحوض ولكن يلزم المتابعة المستمرة والتزام معلومات الطبيب بالشكل الكامل، وعدم إتعاب الحوض في الفترة ما بعد علاج كسر الحوض.

إذا كنت تخطط للعلاج في تركيا
تحدث هنا الآن

العربية