علاج سرطان الجلد في تركيا

علاج سرطان الجلد

يعد سرطان الجلد أحد أشيع السرطانات المنتشرة حول العالم، له أنواع عديدة وغالباً ما يصيب المناطق المعرضة للشمس، الكشف الباكر يزيد من فرص علاج سرطان الجلد بشكل تام في تركيا.

ما هو سرطان الجلد؟

إن النمو الشاذ الغير طبيعي لخلايا الجلد مع فقد السيطرة على عملية تضاعف تلك الخلايا يُعرف باسم سرطان الجلد.
غالباً ما يصيب سرطان الجلد المناطق المُعرضة للشمس بشكل أكبر، كالوجه وفروة الرأس والرقبة أو الأذنين، لكن لا يقتصر حدوث السرطان على تلك المناطق فقط بل يُمكن أن ينشأ على حساب مناطق غير مُعرضة للشمس كراحة اليدين أو أخمص القدمين.
يوجد أنواع عديدة لسرطان الجلد، يعتمد التصنيف على نوع الخلايا التي نشأ السرطان على حسابها.
 يميل سرطان الجلد لكونه أكثر شيوعاً عند ذوي البشرة البيضاء، لكن قد يصيب سرطان الجلد الأشخاص من مختلف الأعراق.
بحسب دراسة أُجريت من قبل الجمعية الأمريكية المعنية بالأمراض الجلدية فإنّ سرطان الجلد هو السرطان الأكثر شيوعاً في الولايات المتحدة الأمريكية، حيثُ سيعاني شخص واحد من بين كل خمسة أشخاص من الإصابة بسرطان الجلد مرة واحدة على الأقل خلال حياته.

ما هي أسباب حدوث سرطان الجلد (عوامل الخطورة)

إن المُسبب الرئيسي لسرطان الجلد هو التعرض المُفرط لأشعة الشمس، تسبب الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن أشعة الشمس أذية في الحمض النووي (DNA) للخلايا الجلدية مما يؤدي لنشوء خلايا شاذة سرطانية.
أصحاب البشرة الفاتحة والعيون الزرقاء أكثر عُرضة للإصابة بسرطان الجلد، وذلك بسبب قلة وجود صباغ الميلانين وسهولة التعرض المتكرر للحروق الشمسية.
وجود النمش أو الشامات بكثرة عند الشخص يرفع أيضاً من خطر الإصابة بسرطان الجلد، فوجود أكثر من 100 شامة عند البالغين يعتبر عامل خطر للإصابة بسرطان الجلد.
من عوامل الخطورة المرتبط بحدوث سرطان الجلد هو التماس المُتكرر مع مواد كيميائية مُسرطنة كالفحم والقطران، بالإضافة إلى أن وجود قصة عائلية للإصابة بسرطان الجلد يزيد من احتمال الإصابة عند الفرد، الإصابة الشخصية السابقة بسرطان الجلد يزيد أيضاً من خطر الإصابة بالسرطان مرة أُخرى.
تظهر هذه الصورة مجموعة من عوامل الخطورة لتطور سرطان الجلد
تظهر هذه الصورة عوامل الخطورة لتطور سرطان الجلد

أشكال سرطان الجلد

يعتمد تحديد نوع سرطان الجلد على نمط الخلايا المصابة، يفيد تحديد نوع السرطان باختيار طريقة العلاج المُتبعة بالإضافة إلى تحديد إنذار الإصابة، يوجد 3 انواع رئيسية لسرطان الجلد وهي

سرطان الخلايا القاعدية Basal cell carcinoma

ينشأ السرطان على حساب الخلايا القاعدية في الجلد، تكمُن وظيفة الخلايا القاعدية بإعطاء خلايا جديدة وتعويض الخلايا الميتة.
يعتبر سرطان الخلايا القاعدية السرطان الأكثر شيوعاً بالجلد، غالباً ما يصيب المناطق المعرضة للشمس كالوجه والعنق.

سرطان الخلايا الحرشفية Squamous Cell Carcinoma

ينشأ هذا النوع على حساب الخلايا الشائكة في الجلد، تكمُن وظيفة الخلايا الشائكة بتشكيل حاجز له دور بالحماية بالإضافة لتسهيل انتشار الغازات والجزيئات الصغيرة عبرهُ.
يعتبر ثاني أشيع سرطان جلدي بعد سرطان الخلية القاعدية، ويشاهد غالباً بمناطق الجسم المُعرضة للشمس وفي بعض الحالات يتواجد في مناطق أُخرى غير معرضة للشمس كالمنطقة التناسلية.

الميلانوما Melanoma

يعد الميلانوما النمط الأكثر خطورة من أنواع سرطانات الجلد، ينشأ على حساب الخلايا المنتجة لصباغ الميلانين، تكمُن وظيفة الميلانين الرئيسية في تحديد لون البشرة والعينين.
لحسن الحظ فإن الميلانوما مسؤول عن 1% فقط من سرطانات الجلد، لكن بالرغم من قلة شيوعه إلا أنه ما يزال المسبب الأول للوفيات الناتجة عن الاصابة بسرطان الجلد.
يعد الميلانوما من السرطانات الغازية سريعة الانتشار في الجسم، لذا فإنه من المهم الكشف الباكر عن الميلانوما والمبادرة بخطوات العلاج قبل انتشاره لأعضاء أُخرى بالجسم.
قد ينشأ الميلانوما على حساب أية منطقة جلدية بجسم الإنسان وقد يصيب العينين أيضاً، الرجال عادةً أكثر عرضة للإصابة بالميلانوما في الجزء العلوي من الظهر، بينما تصاب النساء بشكل أشيع في منطقة الساقين.

أعراض سرطان الجلد

إن تغيرات الجلد الحديثة هي من أهم الاعراض التي تشير إلى احتمال نشوء خباثة جلدية، تختلف اعراض وعلامات سرطان الجلد باختلاف نمط الخلايا التي نشأ السرطان على حسابها فيما يلي أهم أعراض الإصابة بحسب نوع السرطان:

سرطان الخلية القاعدية

  • يُلاحظ نتوء صغير لؤلؤي أو أملس أو شمعي على الوجه أو الرقبة
  • آفة مسطحة حمراء أو وردية أو بنية اللون غالباً على منطقة الذراع أو الساقين
  • مناطق تأخذ شكل ندبات جلدية حديثة الظهور
  • تقرُحات متقشرة منخفضة المركز وقد تكون نازفة

    آفة جلدية مشبوهة تبين بعد أخذ خزعة منها أنها سرطان جلد من نمط الخلايا القاعدية
    صورة توضح شكل سرطانة الخلية القاعدية

سرطان الخلية الشائكة

  • تنشؤ أو نتوء مُتقشر نازف
  • عقيدات صلبة حمراء أو وردية اللون
  • قرحة لا تلتئم أو تنكُس بشكل متكرر
  • مساحة من الجلد مسطحة متقشرة حمراء اللون

    شكل سرطان الجلد من نمط الخلايا الحرشفية
    سرطان الجلد من نمط الخلايا الحرشفية

الميلانوما

  • تغير شكل شامة سابقة سواءً تغير بالحجم أو باللون
  • بقعة بنية اللون
  • تغير جلدي جديد حديث الظهور
  • قد تظهر الميلانوما في أي مكان بالجسم

    شكل سرطانة الجلد الميلانوما
    صورة تظهر سرطانة الجلد (ميلانوما)

طرق علاج سرطان الجلد في تركيا

تعتمد خطة علاج سرطان الجلد على نوع السرطان والتصنيف المرحلي لهُ وفي حال انتشر لمناطق أُخرى من الجسم أم لا، فكُلما تم البدء بالعلاج بشكل أبكر زادت فُرصة الشفاء والتعافي الكامل من السرطان.
اهتمت تركيا بمجال علاج السرطانات بمختلف أنواعها فعملت على توفير مراكز متخصصة مُجهزة بأحدث طرق العلاج وكادر طبي مُتخصص يرافق المريض خطوة بخطوة في رحلة علاجه من السرطان.
وبالنسبة لمجال علاج سرطان الجلد تتوفر عدد من طرق العلاج وهي:

المعالجة بالتجميد في تركيا

تُستخدم طريقة التجميد في علاج الآفات السرطانية الصغيرة أو الحالات قبل السرطانية (كالتقران السعفي).
يتم طلي الآفة بمحلول النتروجين الذي يقوم بتجميد الآفة لتسقُط بعدها بشكل تلقائي، يمكنك القراءة أكثر عن العلاج بالتبريد.

الجراحة الاستئصالية لسرطان الجلد في تركيا

يتم إجراء عملية جراحية لاستئصال الآفة السرطانية بشكل تام مع حواف أمان من النسيج السليم بالقرب من الآفة، في بعض الحالات يُنصح بإجراء استئصال جراحي واسع في حال وجود آفة منتشرة على مساحة واسعة.

الجراحة الكيميائية (جراحة موس)

يُستخدم هذا الإجراء في تدبير الآفات كبيرة الحجم والتي تنكس بشكل متكرر خاصةً في الأماكن التي نرغب بالحفاظ على الجلد فيها قدر الإمكان كمنطقة الأنف، تعتبر من طُرق التدبير الفعالة في علاج سرطان الجلد من نمط الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الشائكة.
تُجرى هذه الطريقة على عدة مراحل، يقوم الطبيب بإزالة طبقات الجلد في منطقة الورم بشكل تدريجي ويتم فحص كل طبقة مُستأصلة تحت المجهر حتى ظهور نتيجة سلبية والتأكُد من خلو طبقة الجلد المزالة من السرطان عندها يتوقف الطبيب عن إزالة طبقات الجلد التالية.
يسمح هذا الإجراء باستئصال الورم مع الحد قدر الإمكان من أذية طبقات الجلد السليمة.

الكشط الكهربائي

بعد استئصال معظم الآفة السرطانية جراحياً قد يلجأ الطبيب إلى تدمير ما تبقى من النسيج السرطاني مُستخدماً آلة كهربائية لها شكل إبرة تعمل على إزالة باقي الخلايا السرطانية.
غالباً ما يتم استخدام هذه الطريقة في علاج سرطان الجلد من نوع الخلايا القاعدية أو الآفات قبل السرطانية.

العلاج الإشعاعي

يتم استخدام الأشعة عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية في منطقة الإصابة، غالباً ما يتم اللجوء للعلاج الاشعاعي في علاج سرطان الجلد عند فشل العلاج الجراحي في استئصال السرطان بشكل كامل.

العلاج الكيميائي

هو عبارة عن أدوية تعمل على قتل الخلايا السرطانية، يمكن تطبيق العلاج الكيميائي موضعياً بشكل مراهم على الجلد في حال توضع الآفات السرطانية على الطبقة السطحية للجلد، أما في حال انتشار السرطان لأعضاء أُخرى من الجسم يتم علاج سرطان الجلد عبر إعطاء الأدوية الكيميائية وريدياً.

العلاج الضوئي الديناميكي

من طرق العلاج الحديثة المستخدمة في تدبير الآفات الجلدية، لا يقتصر استخدامه على علاج سرطان الجلد فقط بل يُمكن استعماله لعلاج آفات غير سرطانية كالعدّ (حب الشباب) والصداف وأمراض جلدية أخرى، اقرأ أكثر عن العلاج الضوئي الديناميكي.

العلاج المناعي

يعمل العلاج المناعي عن طريق تفعيل الجهاز المناعي بالجسم للتغلب على الخلايا السرطانية والمساهمة في علاج سرطان الجلد.

الوقاية من سرطان الجلد

تجنب التعرض المستمر لأشعة الشمس أهم خطوة في الوقاية من سرطان الجلد، يمكن تطبيقها عبر وضع كريم واقي يساهم في تقليل حدوث ضربات الشمس، أو ارتداء ملابس تحمي من التعرض للشمس (القبعات)، بالإضافة إلى أهمية الفحص الدوري للجلد بالمنزل أو عند طبيب الجلدية.

لماذا أختار العلاج في تركيا؟

في الآونة الأخيرة أصبحت تركيا من الدول الرائدة في مجال السياحة العلاجية على مستوى العالم.
يعود السبب وراء ذلك إلى وجود مراكز طبية مُتطورة توفّر العلاج المناسب على يد أمهر الأطباء وأحدث الأجهزة الطبية وبتكلفة قليلة.
ويبقى مركز بيمارستان الطبي هو خيارك الأول للعلاج في تركيا.
نسهّل لغة التواصل عن طريق أطباء عرب أخصائيين يساعدونك في التواصل مع طبيبك.
نساعدك في تأمين الخدمة الراقية والعلاج المناسب في كافة مستشفيات تركيا.
يمكنك التواصل معنا متى تريد.

الأسئلة الشائعة

يوجد العديد من العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الجلد، فالتعرض لأشعة الشمس بشكل مفرط ومستمر هو عامل الخطر الأهم لحدوث سرطان الجلد، بالإضافة لذلك توصل الباحثون إلى نتائج تثبت أن الأشخاص الذين يوجد في جسمهم أكثر من 100 شامة هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الجلد، ويميل سرطان الجلد لكونه أكثر شيوعاً عند ذوي البشرة الفاتحة والعيون الزرقاء.

يوجد مجموعة من طرق العلاج المتاحة في تدبير سرطان الجلد، فالعلاج بالتبريد يستخدم كعلاج للسرطان الحرشفي وسرطان الخلية القاعدية، ويستخدم العلاج الضوئي الديناميكي في تدبير بعض سرطانات الجلد، ويمكن أيضاً استخدام الجراحة الكيميائية (عملية موس) في العلاج حيث أثبتت نجاح وفعالية كبيرة كعلاج للعديد من أنواع سرطانات الجلد، ويتم اللجوء للعلاج الإشعاعي والكيميائي في علاج الحالات الغير مستجيبة لباقي علاجات سرطان الجلد.

للإجابة عن هذا السؤال يجب أولاً معرفة نوع السرطان ومرحلته وفيما إذا كان منتشراً لأعضاء أُخرى من الجسم أم لا، ففي حال تم اكتشاف السرطان بمرحلة باكرة قبل انتشاره يمكن علاجه بشكل تام عادة، لكن السرطان المنتشر في مختلف أنحاء الجسم غالباً ما يترافق مع انذار سيئ واحتمال وفاة المرضى خلال 5 سنوات يكون مرتفع بعض الشيء.

يتضمن سرطان الجلد عدد من الأنواع المختلفة وذلك بحسب الخلايا التي نشأ السرطان على حسابها، فيعد سرطان الخلية القاعدية BCC النمط الأكثر شيوعًا، يليه في المرتبة الثانية سرطان الخلايا الحرشفية SCC، يأتي في المرتبة الأخيرة من حيث الشيوع السرطان الميلانيني الخبيث melanoma والذي يعتبر السرطان الأكثر أهمية كونه أخطر حالات الأورام الخبيثة التي تصيب جلد الإنسان.

يقوم الطبيب بسؤال المريض عن تغيرات جلدية حديثة تمت ملاحظتها، كتغير في شكل شامة قديمة أو تغير في لونها، ثم يقوم الطبيب بفحص جلد الوجه والفروة وباقي أنحاء الجسم، في حال تم الكشف عن آفة مشتبهة يقوم الطبيب بأخذ خزعة من منطقة الآفة من أجل التعرف على طبيعتها ونفي وجود الخباثة.
إن تجنب التعرض المفرط لأشعة الشمس هو أفضل طريقة للوقاية من سرطان الجلد.

إذا كنت تخطط للعلاج في تركيا
تحدث هنا الآن